أنت لا تحس بالفالنة علي جسمك إلا في اللحظة التي تلبسها .. وفي اللحظة
التي تخلعها .. اما في الساعات الطويلة بين اللحظتين .. وهي علي جسمك فأنت
لا تحس بها ..إنها علي جسمك .. تلامس جلدك وتلتف حول صدرك وظهرك وذراعيك ولكنك لا تحس بها ولا تشعر بوجودها ..
والمرأة بالمثل تحس بها وانت تشرع في الزواج منها في فترة التعارف والخطوبة وكتب الكتاب وشهر العسل .. فإذا لبستها تمامًا كالفالنة وأحاطت بصدرك وظهرك وذراعيك فقدت الشعور بوجودها .. وأصبحت مثل قطعة أثاث في البيت تدخل كل يوم لتجدها في مكانها مثل المنظر الذي تطل عليه من نافذتك يثيرك للمرة الأولي ثم يصبح عاديًا تنساه تمامًا ..
°·.¸.•°°·. السر وراء هذا الشعور °·.¸.•°°·.
يرجع إلي " كيمياء الأعصاب " إن أعصابنا مصنوعة بطريقة خاصه تحس باللحظات الإنتقال ولا تحس بالاستمرار ...
حينما تفتح الشباك فجأة تسمع دوشة الشارع تملأ أذنيك .. ثم تخف الدوشة شيئًا فشيئًا حينما يستمر صخبها في أذنك ...
حينما تركب الأسانسير تشعر به في لحظة تحركه ... وفي لحظة توقفه .. اما في الدقيقة الطويلة بين اللحظتين فأنت لا تشعر به لأن حركته تكون مستمرة ..
... حينما تعيش متمتعًا بصحة مستمرة لا تحس بهذه الصحة .. ولا تتذكرها إلا حينما تمرض !!
والمرأة بالمثل تحس بها وانت تشرع في الزواج منها في فترة التعارف والخطوبة وكتب الكتاب وشهر العسل .. فإذا لبستها تمامًا كالفالنة وأحاطت بصدرك وظهرك وذراعيك فقدت الشعور بوجودها .. وأصبحت مثل قطعة أثاث في البيت تدخل كل يوم لتجدها في مكانها مثل المنظر الذي تطل عليه من نافذتك يثيرك للمرة الأولي ثم يصبح عاديًا تنساه تمامًا ..
°·.¸.•°°·. السر وراء هذا الشعور °·.¸.•°°·.
يرجع إلي " كيمياء الأعصاب " إن أعصابنا مصنوعة بطريقة خاصه تحس باللحظات الإنتقال ولا تحس بالاستمرار ...
حينما تفتح الشباك فجأة تسمع دوشة الشارع تملأ أذنيك .. ثم تخف الدوشة شيئًا فشيئًا حينما يستمر صخبها في أذنك ...
حينما تركب الأسانسير تشعر به في لحظة تحركه ... وفي لحظة توقفه .. اما في الدقيقة الطويلة بين اللحظتين فأنت لا تشعر به لأن حركته تكون مستمرة ..
... حينما تعيش متمتعًا بصحة مستمرة لا تحس بهذه الصحة .. ولا تتذكرها إلا حينما تمرض !!
°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.
مانحبه في البيت والغرفة والفراش والمدفأة ، وما نخلده بالأشعار والاغاني وما نشتاق إليه في ليالي الغربة .. ليس هو البيت ولا الغرفة ولا الفراش ولا المدفأة ، وإنما مشاعرنا وذكرياتنا التي نسجت نفسها حول هذه الجمادات وبعثت فيها نبض الحياة وجعلت منها مخلوقات تحب وتفتقد.
°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.
نحن حينما نفهم أنفسنا نصبح أقوي من كل ظروفنا لأننا نستطيع أن نشكل هذه الظروف ، ونتوافق معها ..
°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.
أنا لا أؤمن بأن الإنسان عبد للظروف وأنه مسير ولا اختيار له إطلاقًا ... ظروف الفقر والجهل والمرض والتربية السيئة لا تحتم الفشل في نظري .. بل هي أحيانًا تؤدي إلي النبوغ والخير والعبقرية .. لأن العامل الحاسم دائمًا الظرف الداخلي .. الظرف النفسي ..
وأخطر ظروف الجريمة ، هو المجرم نفسه .. وأخطر دوافع الجريمة هو المجرم نفسه .. هي اللحظة الحاسمة التي تصل فيها شخصيته لدرجة الغليان وتفور عناصرها لتفقده الصواب ..
هذه العمليلة الداخلية المستترة في نفوسنا .. النية .. والإحساس.. والإنفعال .. والتصور .. والتردد .. والعزم .. والاندفاع .. هـــي
" مفتاح مصيرنا "
°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.
المشكلة هي الإنسان ... الإنسان هو الظرف الحاسم .. والعامل المهم في الحياة...
°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.
أنت حرف في كتاب رائع لا نهائي اسمه الدنيا ولن يستطيع الحرف أن يدرك الغاية من وجوده إلا إذا أدرك الدور الذي يقوم به في السطر الذي يشترك في حروفه .. وإلا إذا أدرك المعني الذي يدل عليه السطر في داخل المقال .. والمقال في داخل الكتاب ..
لا بد أن يكون عمرك هو عمر الابد لتحضير رواية الحياة بكل فصولها وتعرف الحكاية..
°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.
لكي
تعرف لماذا قامت الحرب .. وما دورها .. لابد أن يكون لديك علم كامل بما
كان يجري قبل هذه الحرب .. وما جري أثناءها .. وما جري بعدها .. اما اذا
كنت جنديًا بسيطًا في الكتيبة تتلقي أمرًا وتنفذه ثم تموت فلن تكون حياتك
أكثر من لحظة في هذه الحرب .. ولن تستشرف من مكانك رؤية تعرف منها القصه
كلها بخباياها وأسرارها.
°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.






