يحكي
أن شجرة ضخمة نبتت منذ أربعمائة عام ، وتعرضت في حياتها الطويلة للصواعق أربع عشرة
مرة ، وهزتها العواصف العاتية طوال أربعة قرون متوالية ، مع ذلك ظلت هذه الشجرة
جاثمة في مكانها كأنها جبل عتيد ، ثم حدث أخيرًا أن زحفت جيوش من الهوام والحشرات
علي هذه الشجرة الضخمة فما زالت بها
تنخرها وتقرضها حتي سوتها بسطح الأرض، وجعلتها أثرًا بعد عين . لقد انمحت
ماردة الغابة التي لم تهزمها الصواعق ولم تنل منها الأنواء ، أختفت من الوجود بفعل
هوام هي من الضآلة بحيث يستطيع الإنسان أن يسحق إحداها بين سبابته وإبهامه !
من كتاب جدد حياتك
لمحمد الغزالي
•°°·.¸.•° ة العبــرة •°°·.¸.•°
لا
تستصغر نفسك أبدًا فأنت صاحب تأثير متي قررت ذلك .
لا
تدع التوافه (مستصغرات الهموم) تسيطر علي حياتك فنشغالك بالتوافه قد يدمر حياتك .

هناك تعليق واحد:
فعلا لما الانسان بيستصغر من أمر معين قد يكون هذا الامر هو اللى هيدمر حياته
خالص التقدير
تقبلي مروري
Casper
إرسال تعليق